سيدور لقاء نهائي البطولة الوطنية للكرة الطائرة 2015/2016 يوم السبت 11 جوان بقاعة البجاوي بصفاقس على الساعة العاشرة مساءً بين النادي الصفاقسي و النادي النسائي بقرطاج
نتمنى حظاً سعيداً لبنات النادي الصفاقسي و الدعوة موجهة للجماهير للحضور و التشجيع مع العلم ان هذا هو اللقاء الفاصل و الفائز سيتوج بلقب البطولة.
لحساب الجولة 29 ، 14 إياب وما قبل الأخيرة من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم ، يتحول النادي الرياضي الصفاقسي إلى مدينة جرجيس لملاقاة الترجي الرياضي الجرجيسي يوم الخميس 9 جوان 2016 على الساعة الرابعة بتوقيت تونس والمباراة ستدور بتحكيم هيثم القصعي ومنقولة على قناة التاسعة تي في.
النادي الصفاقسي يحتل وصافة الترتيب العام للبطولة المحلية ب69 نقطة جمعها من 22 فوز ، 3 تعادلات و 3 هزائم مسجلا 51 هدف كثالث أفضل خط هجوم و قبلت شباكه 20 هدف كثاني أفضل خط دفاع فيما يتموقع الترجي الجرجيسي في المرتبة 11 ب30 نقطة و مهددا بالنزول إلى الرابطة الثانية.
على أرضية ملعب الجليدي أين ستدور أطوار هذه المقابلة ، جمع ترجي الجنوب 20 نقطة فقط من 14 لقاءا على ميدانه من مجموع 5 فوز ، 5 تعادلات و 4 هزائم وكان آخر لقاء قد إنتهى بالهزيمة بهدفين لهدف أمام الترجي الرياضي التونسي ، في حين كان النادي الصفاقسي موفقا في تنقلاته حيث جمع 29 نقطة من 14 مباراة خارج القواعد ب9 انتصارات ، تعادلين و 3 هزائم وآخر تنقل إنتهى لصالح الصفاقسية بثلاثة أهداف لهدفين بملعب رادس أمام النادي الإفريقي في الجولة الماضية
تاريخيا ، تقابل الفريقين في 39 مباراة ، فازت السي أس أس في 17 منها وحكم التعادل 13 لسعي فيما انتصرت العكارة في 9 لقاءات فقط مع تسجيل أبناء عاصمة الجنوب ل57 هدف مقابل 36 هدفا مسجلا لأبناء عاصمة الزياتين الجنوبية. وفي مواجهتهما المباشرة على ملعب جرجيس ، الغلبة تصب لصالح الجرجسيين ب8 انتصارات ، 4 هزائم و 7 تعادلات.
في بطولة هذا الموسم ، سجل للنادي الرياضي الصفاقسي أكثر نسبة أهداف كل من علي المعلول هداف البطولة ب15 هدف ، جونيور أجايي 10 أهداف وإيزيكال إندواسال 9 أهداف بينما يعتبر كل من حمزة المسعدي (8 أهداف) ، رامي بوشنيبة (4 أهداف) و سليم بن بلقاسم (4 أهداف) هدافي الترجي الجرجيسي.
وفيما يلي تشكيلتي الفريقين المحتملة :
النادي الرياضي الصفاقسي : شهاب الليلي
رامي الجريدي - علي معلول (ق) - سليم بن جميع - زياد الدربالي - ياسين مرياح - وسيم كمون - كينغسلاي سوكاري - محمد علي منصر - جونيور أجايي - ماهر الحناشي - إيزيكال إندوواسل
الترجي الرياضي الجرجسي : منصف مشرك
أشرف كرير - حمدي المبروك - محمد علي الجويني - رامي بوشنيبة - وائل صمود - إمنوال غميس - سليم بن بلقاسم - ياسين الصالحي - صادق لوريمي - مرواب عطوي - حمزة المسعدي
تم اليوم رفع العقوبة المسلطة على كل من عليا البريقي وفرانك كوم لاعبي النجم الرياضي الساحلي والغائها بعد أن كانت مقدرة بخمسة مباريات بسبب الشتم والثلب وتجاوز حدود الروح الرياضية وهو إن دل على شيء فيدل على أن المحسوبية و سياسة المكيالين في الجامعة التونسية لكرة القدم بلغت اقصاها وأنه لا مجال للحديث مجددا عن قوانين كرة قادم وبطولة محترفة طالما لأجل عيون فلان وعلان تنقح البنود ويغفر لمن "صفع" و "بصق" و "شتم" حكم المقابلة ويسامح من تعدى بحركات نابية على لاعبي وجماهير الفريق الخصم.
ولا شك الأن أن عبارة "موازين القوى المتغيرة" التي زلت من لسان أحد مسؤولي الفريق المعني ليست بخطأ في الكلام أو "بهبرة" تشنج عصبي ولكن الواقع أنه في جامعة "الوديع" لم تتغير الموازين فقط وانما انتهكت كل الموازين وفصلت كل القوانين لأجل إرضاء طرف وحيد دون الإكتراث وبدون مبالاة بأي طرف أو فريق آخر سواء من من ينافسون على اللقب أو من يصارعون من أجل البقاء في النخبة ، واليوم اللجنة الوطنية للإستئناف اتحفت التاريخ الكروي التونسي والرأي العام الرياضي بقرار استعجالي "مطرز ومفصل" على القياس في يوم الإربعاء ، كأول مرة ، وقبل يوم واحد ، يا لهول الأقدار ، من مقابلات الجولة 29 من الرابطة الأولى وكأنها في شهر التسامح تقدم قربان العفو والمغفرة على قراري العقوبة.
وفي مثل هكذا مواقف ، لا يسع المرء إلا أن ينادي أشباه الصحفيين والمسؤولين الذي يخرجون لنا في منابر عدة يتغنون بنظافة الكرة التونسية وبأحقية فرق على فرق أخرى أن يلتزموا الصمت من الأن حتى الفرج حدادا على الرمق الأخير لبطولتنا التونسية ، فالكرة لقت حدفها من زمان و أصبحت اللوبيات والمافيوزيا تحكم أنقاض ما تبقى.
حسب قناة بي إن سبورتس الإخبارية ونقلا عن مصادر لها بالإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" ، فقد تم وضع المنتخب الوطني التونسي في التصنيف الأول لقرعة تصفيات كأس العالم روسيا 2018 بعد أن احتل النسور المرتبة الخمسة إفريقيا متفوقا عن المنتخب المصري السادس بفارق بسيط جدا الذي سيوضع في التصنيف الثاني وبذلك سيجتنب أبناء هنريك كاسبرجاك مواجهة كل من الجزائر ، ساحل العاج ، السنغال وغانا.
نكمل مع الجزء السادس والأخير لمتابعتنا وحدثنا عن مخضرمي كأس أوروبا القادم والاعبين الذين عهدنا وجودهم في تشكيلات فرقهم في مسابقات قارية أو عالمية سابقة ونمر الأن سويا إلى المجموعة السادسة في هذا اليورو والتي ستضم أسماء ستفاجئكم بعضها بمواصلة مزاولة كرة القدم حتى الأن.
المجموعة السادسة :
المنتخب النمساوي : مارك يانكو (بازل السويسري ، 32 سنة ، مهاجم)
المهاجم المخضرم مارك يانكو بدأ مسيرته الدولية مع "فريق الأحلام" (كنية المنتخب النمساوي) سنة 2006 جمع منذ ذلك الحين 53 مباراة دولية سجل خلالها 25 هدف كسابع أفضل هداف في المنتخب بعد أسامي كبيرة ورنانة انطون بولستر ، هانز كرانكر وانطون شال إلخ.. جانكو ناحت إسمه من ذهب في تاريخ الكرة النمساوية من خلال تحصله على أفضل هداف في العالم سنة 2009 مع ريد بول النمساوي وصاحب أغلى قيمة إنتقال للاعب نمساوي في التاريخ. مارك يانكو هو المهاجم الأول للنمسا في هذه البطولة ويراهن عليه المدرب مارسيل كولر كثيرا.
المنتخب البرتغالي : ريكاردو كارفالهو (موناكو الفرنسي ، 38 سنة ، مدافع)
يقولون أن لكرة القدم عمر محدد وخاصة بالنسبة للمدافعين الذي يستوجب مركزهم الحساس حضور بدني وذهني كبير وسرعة في ردة الفعل ولكن القاعدة تأبى أن تطبق على مدافع تشلسي والريال السابق ريكاردو كرفالهو الذي يدخل بحظوظ كبيرة جدا لمجاورة بيبي في الخط الخلفي للمنتخب البرتغالي. "ريكي" له 85 مباراة دولية و 5 أهداف منذ 2003 مشاركا في 3 نسخ سابقة من كأس أوروبا منها نهائي 2004 ليعود بعد 12 سنة كاملة ويعيد نفس سيناريو السنوات التي مضت رغم غياب زملاء الماضي وتغير الأجيال والمدربين.
المنتخب الأيسلندي : أيديور غوديانسون (مولد النرويجي ، 37 سنة ، مهاجم)
من فيكم مازال يتذكر ذلك الأشقر السريع الذي جاور هنري ورونالدينهو وايتو يوما في برشلونة وقدم مواسم كبيرة في تشلسي ؟ ذلك الجناح الطائر الذي منذ سنين لم نسمع بإسمه قط منذ رحيله عن البريمير ليغ نحو اليونان وخلناه إعتزل. لكن في الواقع إيديور مازال وهو في 37 لاعبا دوليا ويجد لنفسه مكان في مسابقة كيورو 2016 مع منتخب بلاده . غوديونسن يلعب مع المنتخب الأيسلندي منذ 1996 ، شارك خلالها في 84 لقاء مسجلا 27 هدف وهو الهداف التاريخي لمنتخب بلاده.
المنتخب المجري : غابور كيرالي (هالاداس المجري ، 40 سنة ، حارس مرمى)
ب103 مباراة دولية و في سن الأربعين ، مازال الحارس المخضرم والعملاق غابر كيرالي لم يرمي المنديل ولم يقرر إعتزال كرة القدم بل والأكثر من هذا ، هذا الحارس سيكون الحارس الأساسي في منتخب بلاده في هذه الكأس الأوروبية.
في هذه المجموعة سنطرق لحالة فريدة ، سنتحدث عن 4 حراس مرمى الكل يعرفهم وبدأوا مسيرتهم في المنتخبات الخاصة بهم منذ نهاية التسعينات وبداية الألفين لدرجة أن احدهم تجاوز عتبة الأربعين ربيعا ومازالوا يقدمون عطاء لا محدودا مع منتخباتهم الوطنية والبعض منهم لم يتزعزع حتى من التشكيلة الأساسية.
المجموعة الخامسة :
المنتخب الإيطالي : جيانلويجي بوفون (جوفنتوس الإيطالي ، 38 سنة ، حارس مرمى)
هو الحارس الأسطوري والتاريخي للمنتخب الإيطالي ونادي جوفنتوس وأفضل حارس مرمى في التاريخ حسب الأغلبية الساحقة من البشر ، بوفون سيلعب الكأس الأوروبية الرابعة له بعد نسخ 2004 ، 2008 و 2012 وسيكون قائد السكوادرا ازوري مع موعد هام لتجاوز عتبة ال160 مشاركة دولية في هذه المسابقة . بوفون له من الخبرة والإمكانيات الفنية والبدنية ما يخول له أن يحرس عرين الطليان في يورو فرنسا بكل أمانة كما كان دائما حارسا لها في كؤوس أوروبا والعالم فالقائد هو أكثر من مجرد حارس مرمى في تشكيلة كونتي.
المنتخب السويدي : اندرياس ايزاكسون (قاسمباشا التركي ، 35 سنة ، حارس مرمى)
ب130 مباراة دولية مع المنتخب السويدي منذ سنة 2002 ، يعد ايزاكسون أكثر لاعب يتم دعوته لتمثيل السويد في القائمة الحالية المشاركة في اليورو وثالث أكثر لاعب تمثيلا لراية بلاده في التاريخ بعد اندرياس سفانسون وتوماس رافيلي . اندريس ايساكسون سيلعب اليورو الرابع له بألون السويد بعد نسخ 2004 ، 2008 و 2012 رغم عدم تحقيق السويد لنتائج طيبة.
المنتخب الأيرلندي : شاي غيفن (ستوك سيتي ، 40 سنة ، حارس مرمى)
في سن الأربعين ربيعا ودولي منذ سنة 1996 ومازال ينشط في فريق في أكبر دوري في العالم ألا وهو الدوري الإنجليزي ، لا يسع لمتابعي هذه النسخة من كأس أوروبا إلا الوقوف إحتراما لهذا الحارس "الوحش" الكبير شاي غيفن الذي سيحرس عرين ايرلندا في الأربعين من عمره وللمرة الثانية في مسيرته بعد نسخة 2012. مع مارتن اونيل ، شي غيفن لن يكون له دور اللاعب فقط وانما أيضا دور المؤطر والمساعد لخبرته الدولية الواسع التي تعدت 135 مشاركة دولية.
المنتخب البلجيكي : جان فرنسوا جيلاي (مالين البلجيكي ، 38 سنة ، حارس مرمى)
إنضم جيلاي إلى المنتخب البلجيكي موفى سنة 2008 ولكنه بقي دوما الحارس الثاني الإحتياطي في التشكيل لدرجة أنه في 7 سنوات من المشاركات الدولية لم يغب عن صفوف المنتخب البلجيكي وفي نفس الوقت لم يشارك سوى في 9 لقاءت فقط من عشرات المباريات. مع كورتوا ومينيوليه ربما لن يجد الحارس المخضرم مكان أساسي ولكنه كلاعب خبرة يبقى مهما للفريق.
نواصل مع رابع مجموعات كأس أوروبا 2016 بفرنسا ، المجموعة تضم كل من المنتخب الإسباني الكبير ، المنتخب التركي العائد بقوة للمنافسات القارية ، المنتخب التشيكي بلاعبيه المخضرمين والمنتخب الكرواتي بقيادة الأمير لوكا مودريتش.
المجموعة الرابعة :
المنتخب الإسباني : ايكر كاسياس (بورتو البرتغالي ، 35 سنة ، حارس مرمى)
ب167 مباراة دولية كأكثر لاعبي إسبانيا مشاركات مع لا روخا في تاريخه ورغم المنافسة الشديدة مع الشاب دافيد دي خيا ، لا يمكن لمدرب إسبانيا فيسنتي دلبوسكي استبعاد المخضرم ايكر كاسياس من تشكيلته الأساسية في هذه البطولة ، فصاحب ال35 يحافظ على مكانته في مرمى المنتخب الإسباني ليعطيه كالعادة من خبرة السنوات الطوال حيث تعود أول مشاركة دولية للقديس السابق لريال مدريد إلى سنة 2000. ايكر كاسياس يستعد لمشاركة خامسة في كأس أوروبا بعد نسخ 2000 ، 2004 ، 2008 و 2012 وهو قائد المنتخب المتوج بنسختي 2008 و 2012 من هذه البطولة ليبقى علامة عظيمة ورمز كبير في المنتخب الإسباني لكرة القدم في هذه التظاهرة الكروية الكبيرة.
المنتخب التركي : سيلسوك اينان (غلطة ساراي التركي ، 31 سنة ، وسط ميدان)
سيلسوك اينان له 51 مشاركة دولية مع منتخب تركيا ومسجلا 7 أهداف ، هو أحد أكثر لاعبين مشاركات دولية في التشكيلة المتحولة إلى فرنسا مع اردا توران لاعب البرشا ومحمد طوبال وشارك في فريق أحلام المنتخب التركي والذي وصل إلى نصف نهائي كأس أوروبا سنة 2008 قبل أن يحتجب المنتخب سنة 2012.
المنتخب التشيكي : توماس روزيسكي (ارسنال الانغليزي ، 35 سنة ، وسط ميدان)
لم يلعب شيئا يذكر مع الأرسنال هذا الموسم بسبب الإصابات وسياسة التشبيب الذي اعتمدها فينغر هذا الموسم ، لكن لم يستطيع بافل فربا مدرب المنتخب التشيكي عدم دعوة اللاعب الفذ والعبقري لهذه الكأس الأوروبية فهو حسب تعبيره اللاعب الذي "يقتنص الثلاث نقاط بنظرة واحدة ولمسة واحدة" . هو توماس روزيسكي صاحب ال35 عام و 102 مشاركة دولية و 23 هدف مع التشيك وقائد فريقه والذي سيكون له دور هام جدا في هذه البطولة رغم كل شيء.
المنتخب الكرواتي : داريو سيرنا (شختار الأوكراني ، 34 سنة ، ظهير أيمن)
في سن ال34 مازال داريو سيرنا يقدم الشيء الكثير والكبير سواء لفريق شاختار في عامه ال14 معهم أو مع المنتخب الكرواتي الذي إلتحق به منذ سنة 2002 ليسجل معاهم 21 هدف من 127 مباراة دولية وهو حاليا قائد المنتخب وأكثر لاعب مشاركة دولية في تاريخه . سيرنا يشارك في النسخة الرابعة من كأس أوروبا بعد نسخ 2004 ، 2008 و 2012 وجاء في التشكيلة المثالية لفريق 2008.